عبد الواحد بن محمد المالكي ( المالقي )

610

شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير )

وتفرد نافع وابن عامر بفتح وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ في المجادلة [ 21 ] . وتفرد نافع بفتح ثماني آيات ، وهن : مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ في آل عمران [ 19 ] والصف [ 14 ] ، و بَناتِي إِنْ كُنْتُمْ في الحجر [ 71 ] ، و سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ في الكهف [ 69 ] والقصص [ 27 ] والصافات [ 102 ] ، و بِعِبادِي إِنَّكُمْ في الشعراء [ 52 ] ، و لَعْنَتِي إِلى في « ص » [ 78 ] . وتفرد ورش بفتح وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي في سورة يوسف ، صلى الله عليه وسلم [ 100 ] . فهذه خمس وعشرون ياء ، وأما باقي العدد وهو سبع وعشرون ياء ، فاتفق نافع وأبو عمرو على فتحها ، والباقون على إسكانها : منها في البقرة : مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ [ 249 ] . وفي آل عمران : فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ [ 35 ] . وفي الأنعام : رَبِّي إِلى صِراطٍ [ 161 ] . وفي سورة يونس صلى اللّه عليه وسلم : نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ [ 15 ] ، و وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ [ 53 ] . وفي سورة هود صلى اللّه عليه وسلم : عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ [ 10 ] ، و نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ [ 34 ] ، و إِنِّي إِذاً لَمِنَ [ 31 ] . وفي سورة يوسف صلى الله عليه وسلم : رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ [ 37 ] ، و وَما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ [ 53 ] ، و رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ [ 53 ] ، و بِي إِذْ أَخْرَجَنِي [ 100 ] . وفي الإسراء : رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ [ 100 ] . وفي سورة مريم - عليها السلام - : سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ [ 47 ] . وفي طه : لِذِكْرِي إِنَّ السَّاعَةَ [ 14 - 15 ] ، و عَلى عَيْنِي إِذْ [ 39 - 40 ] و وَلا بِرَأْسِي إِنِّي [ 94 ] . وفي سورة الأنبياء - صلوات الله عليهم أجمعين - : وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ [ 29 ] . وفي الشعراء : لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ [ 77 ] ، و لِأَبِي إِنَّهُ [ 86 ] . وفي العنكبوت إِلى رَبِّي إِنَّهُ [ 26 ] . وفي سبأ : رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ [ 50 ] . وفي « يس » : إِنِّي إِذاً [ 24 ] . وفي « ص » مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ [ 35 ] . وفي غافر : أَمْرِي إِلَى اللَّهِ [ 44 ] . وفي فصلت : إِلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ [ 50 ] . وذكر الحافظ خلافا عن قالون في هذه الياء الأخيرة ، والشيخ والإمام يوافقان على الفتح في جميع ما تقدم . وقوله - رحمه الله - : « وتفرد نافع دونه بفتح . . . كذا » . يعنى : دون أبى عمرو ، وأولى من ذلك أن يقول : خالف أبو عمرو أصله في